{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ }

[ البقرة : 8 ]

{ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }

[ البقرة : 9 ]

النفاق هو إظهار الخير وإسرار الشر وهو أنواع :

اعتقادي وهو الذي يخلد صاحبه في النار وعملي وهو من أكبر الذنوب

عن ابن عباس

ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين

يعني المنافقين من الأوس والخزرج

وقوله تعالى

{ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا }

أي بإظهارهم ما أظهروه من الإيمان مع إسرارهم الكفر يعتقدون بجهلهم

أنهم يخدعون الله بذلك وأن ذاك نافعهم عنده وأنه يروج عليه كما قد يروج

على بعض المؤمنين

وقال سعيد عن قتادة

ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين

يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون

نعت المنافق عند كثير : خنع الأخلاق يصدق بلسانه وينكر بقلبه

ويخالف بعمله يصبح على حال ويمسي على غيره ويمسي على حال

ويصبح على غيره ويتكفأ تكفأ السفينة كلما هبت ريح هبت معها


And of mankind, there are some (hypocrites) who say:

We believe in Allâh and the Last Day

while in fact they believe not.

] Al-Baqarah 2:8 [

They (think to) deceive Allâh and those who believe,

while they only deceive themselves, and perceive (it) not!

] Al-Baqarah 2:9 [



حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن المنذر الحزامي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فليح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي

‏ ‏قال حدثني ‏ ‏هلال بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال

‏ ( ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم

فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك

على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم

فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك

على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ‏)


صحيح البخاري

( بينا أنا نائم ) ‏

‏كذا بالنون للأكثر وللكشميهني " قائم " بالقاف وهو أوجه ,

والمراد به قيامه على الحوض يوم القيامة , وتوجه الأولى بأنه رأى في المنام

في الدنيا ما سيقع له في الآخرة .

( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ‏

‏يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه ,

والهمل بفتحتين الإبل بلا راع ,

وقال الخطابي :

الهمل ما لا يرعى ولا يستعمل ويطلق على الضوال ,

والمعنى أنه لا يرده منهم إلا القليل , لأن الهمل في الإبل قليل بالنسبة لغيره . ‏



( Narrated abu huraira: The Prophet said, "While I was sleeping,

a group (of my followers were brought close to me),

and when I recognized them, a man (an angel) came out from

amongst (us) me and them, he said (to them),

'Come along.' I asked, 'Where?' He said, 'To the (Hell) fire,

by Allah' I asked, 'what is wrong with them' He said,

'They turned apostate as renegades after you left.

' Then behold! (Another) group (of my followers) were brought

close to me, and when I recognized them,

a man (an angel) came out from (me and them) he said (to them);

Come along.' I asked, "Where?' He said, 'To the (Hell) fire,

by Allah.' I asked, What is wrong with them?

' He said, 'They turned apostate as renegades after you left.

So I did not see anyone of them escaping except a few

who were like camels without a shepherd (