فوائد المشروبات الرمضانية

تحدثت الدكتورة وفاء عن المشروبات التي يجب توافرها في المائدة

الرمضانية، قائلة: "المشروبات آخر ما تجلب إلى مائدة الإفطار لتحافظ
على برودتها وأول ما توضع يد الصائم عليها، لا بل وأكثر ما يروي
ظمأه، ومع أن المشروبات الرمضانية مع حبيبات الثلج وتلك المكسرات
العائمة على سطحها، تظهر مع هلال الشهر الفضيل وتغيب بحلول العيد،
غير أنها تبقى ملكة العصائر على الدوام".

وأشارت الدكتورة وفاء إلى بعض المشروبات التي تحضر من الفواكه مثل

شراب الجلاب المصنوع من دبس التمر ومرتبط بشكل وثيق بموائد
الإفطار، وهو لا يعمل على إخماد العطش وحسب، وإنما يطفئ حرارة
المعدة ويسكن حدة الحمى، ومع ذلك يجب تجنبه من قبل مرضى السكري
والضغط المرتفع، إضافة إلى مشروب قمر الدين وهو يكاد يكون سيد
المشروبات الرمضانية في الدول العربية، حيث يصنع من المشمش
الطبيعي المجفف، ومنه يتم تحضير العصير، بعد غليه على النار مع
السكر وماء الزهر،
ومن ثم تبريده وإضافة المكسرات المنقوعة والمقشرة إليه، حيث يحتوي
على فيتامينات أ وب وج، وبعض المواد الدهنية والنشوية والمعدنية
ومنها الفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد، كما يساعد على تقوية
الأعصاب وفتح الشهية وإزالة الأرق وزيادة
مناعة الجسم، وهو مفيد في محاربة البكتيريا، لكن لا ينصح بالإكثار
منه لمن يعانون مشكلات الحصى في الكلى".

وبالانتقال إلى مشروب عرق سوس، قالت:

"هو مشروب له خصوصية، مواده الطبيعية يتم استقاؤها من نباتات
معمرة. وإلى جانب طعمه الحاد والمنعش في آن، يستعمل العرق سوس
في علاج حالات البرد والزكام وأمراض الكبد والأمعاء، وكذلك في حالات
السعال وإذابة البلغم، كما أن عصارته تنفع في الجروح، وتليين الرئة
وتنقيتها، إضافة إلى أهميته في مساعدة مرضى الروماتيزم، لكن لا ينصح
بشربه لمن يعانون ارتفاع ضغط الدم ومشكلات في الكلى أو القلب".