الجمعة
1
شوال
1431 للهجرة
   أمر يغفلون عنه كثير من الناس في ليلة القدر       "قصة رومة اليهودى مع سيدنا عثمان"       احذر في كلامك ثلاثًا...       أحمد بن نصر الخزاعي...       ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنت...       انا لله وانا اليه راجعون       الناشط الانجليزي بيتر فينز يشهر اسلامه على متن سفينه مرمر التركيه       !i .. فكَّـر .. وَ .. أُشكّـر .. i!       الأدلة من الكتاب على حرمة الاختلاط في الشريعة       أنا الآن محبوس في الثلاجة ..    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • القرآن الكريم
  • المنتديات العامة
  • منتديات الأخوات
  • المقالات
  • الـتسجيل
  • دليل المواقع
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  •  
     

         القائمة البريدية

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات اليوم : 215
    أكثر عدد زيارات كان : 2603
    في تاريخ : 29 /07 /2008
     
     



    موقع بوابة الاسلام » الأخبار » اسلاميات


    حِـبْـرٌ و مَـطـرٌ ..


    رجاء محمد الجاهوش
    كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك
    وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ
    ** * **
    جئتُ أحث القلم على البَوح .. فخذَلَني !
    فثارَ السؤالُ مُطالِبا بجواب : مَن يَتَحكّم في الآخرِ ؟!
    ** * **
    هل نحتاج إلى أكثر مِن يَدٍ واحدةٍ تُمسك بيَدِنا ـ بحرصٍ وحَنانٍ ـ كي نعبر الشَّارِع بأمانٍ وسلامٍ ؟!

    ** * **

    عِندما تكتشف أنَّك غارقٌ في مُستنقعٍ آسن غادِرْه فورًا؛ لا تُفكِّر ـ برومانسيةٍ بلهاء ـ أن تقومَ بتنظيفِ المُستنقع !

    ** * **



    ثمَّة قلوب إن علمنا أنها تضرعت لله ودعت لنا شعرنا بالطمأنينة تسري في عروقنا.



    ** * **

    يَسيرُ مُرهقًا في دائِرَةٍ مُفرَغةٍ بحثًا عَن جِذعِ زاويَةٍ يَستندُ إليه !

    ** * **



    هَجَر (هُنا) فاستقبلَه (هُناك) بحفاوةٍ، لكنَّه ما لَبِثَ أن ترَكَ (هُناك)، وعادَ لِيَستقبِله (هُنا) بحفاوة أكبر !
    في ظلِّ هذا الغُموض أيحقّ للمَرء أن يَسأل : ما الذي يَحدث ؟!



    ** * **



    كنتُ أمارس عادَة غَريبَة ، لا أدري من أين اكتسبتها !
    كنتُ أدوِّن على الأوراق النَّقديَّة عبارات دعويَّة ، وأقول: علّ أحدهم يقرؤها فتكونُ له نِبراس هِداية، فيُكتَب لي الأجر...
    إلا أنَّني اضطررتُ إلى تركها عندما صَدر قرارٌ مَفاده : أنَّهم لن يَقبلوا أيَّة ورقة نقديَّة قد نُقشَ عليها بالحبر الـ ـ ـ  / أيّا كان لونه!



    ** * **

    كَمْ أحتـاجُ إلى .. وَطن

    إلى مَساحَةٍ حُرَّة بحجمي لا أكبر ..

    إلى بُقعةِ أرضٍ ثابِتةٍ تحتَ قدميّ  ..

    مَهما تَعَثَّرتُ على سَطحِها لا أقع !

    ** * **



    الطَّريقُ واحدٌ، ومَا مِنهم كَفيف، فلِمَه وَصَلَ البعض؟ بينما انتكسَ البعض الآخر ..!



    ** * **



    كانَت تُتابِع نَشرة الأخبارِ التي  اكتظَّت  بصُوَرِ القتلى والجرحى والتَّدمير، حينما أقبلَ زوجها نحوَها وراحَ يَشكو لها ظُلم رئيسه له في العَمَل !

    فابتسم "عبد الودود" ابتسامة ذابلة في وجه أبيه قائلا: - لا تحزن يا والدي الحبيب، فظلم ذَوي القُربى أشدّ مَضاضة!

    -      ماذا تقصد يا بُنيّ ؟

    فأجابته الأم بحزن: - قبل قليل كان "عبد الودود" يسألني عن  عِلاج ناجِع لفظاظةِ زوجه وتكبّرها !

    - لا حول ولا قوة إلا بالله!

    نفثت "الآه" مِن صَدرها، وأطرقت تفكِّر ...

    وبَينما هي في توجُّعها إذ جاءتها ابنتها ـ بصُحبة أبنائها ـ بوجهٍ مُكْفَهِرَ وعيون تفيض دَمعًا من قسوة الزَّوج وجَبَروته !

    ثمَّ رنَّ جَرس الهاتِف فدعت الله ـ سرًّا ـ أن يُسمعها خيرًا، لكن سُرعان ما خاب رجاؤها !

    فها هو صَوت بنت أختها  يُرَدِّدُ شكواه الدَّائمة مِن غياب الوالدين وانشغالهما المُستمِر !

    دَقائق من الصَّمتِ خيّمت على المكان، قطَعَها صَوت طَرق خَفيف على باب المنزل، فإذ بالجارةِ "أم وصال" تستأذنها بالدُّخول، والجلوس بين يَدَيْها لتبثّها شكواها مِن ظلمِ أخيها، وأكْله مالها بغيرِ وَجه حقّ ! 

    -      يا "رَحمـة"...

    بالكاد سَمعتُ اسمي وهو يَنتقل عبر مَوجات الهواء، فقد غاصَ صوتها في أَوْدية من الألم !

    - نَعَم يا أمِّي الحبيبة ...

    -      خُذي بيدي يا ابنتي ، أريدُ الخروج إلى فناءِ المنزلِ حيثُ النَّسمات النقيَّة العليلة ..

    تَسَربَلَت بشالها الصُّوفي ، ثم اتَّكأت على يَدي وخرجنا ..

    في الكون بَقايا نور، والسَّماء مُكتظَّة بالغُيوم ، حتّى خُيِّل إليَ أن الغَيمة إن سَجَدَت فَسَتسْجد على ظهرِ أختِها مِن ضِيق المكان!

    مَنظرٌ لم أرَ مثله مِن قبل ...

    - انظري يا أمّاه، كلّ هذا الغَيم ولا قطرة مَطر واحِدة !

    - كيف سَنُمْطَر يا ابنتي، وكيف سَنُنصَر وكلّ هذا الظلم في عالَمِنا ؟!

    - لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    - لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: omahmed
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الثلاثاء 21-03-1430 هـ 10:26 صباحا ]

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        بارك الله فيكم أخى...أصبحت هذه هى مشاكل الحياة فى
      جميع العالم نفس المشاكل ونفس الهموم...نسأل الله أن يخفف
    عن عباده ويرحمهم إنه على كل شئ قدير.


    -------------------------------------
    النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ان السعادة فيها ترك مافيها
    لادار للمرء بعد الموت يسكنها الا التى كان قبل الموت بانيها
    فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
    اموالنا لذوى الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    mad  ohmy  huh 
    sad  smile  wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         صفحات

  • قوانين الشبكة
  • خطتنا الاعلانية
  • مواقع اسلامية
  • اربط موقعك بنا
  • موقع تحميل الملفات
  • شرح الباعث الحثيث
  •  
     

         أقسام الاخبار

  • اسلاميات
  • الرد على النصارى
  • كتب
  • أخبار عربية
  • الارشيف
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    لا تموتُ أمة ولغتها حية. ‏