بواسطة: ابو محمد
بتاريخ : الجمعة 18-02-1430 هـ 02:11 مساء
إني أحن لحنية الحنان إني أتشوق لشوق الأشواق
ياترى كيف السبيل لأرتوي من الحنان
كيف الطريق لتتجسد الأشواق بين الأحضان
من يواسي آلام الجفون المرهقة من مرارة الأيام
وكل رمش يسير علية نهر من الدموع نبع منذ أن اهتز الرمش مع ميلاد جرح قلبي بفراق
الابتسامة وخلود الحزن من سنين
وما إن يهم النسيم بالرحيل من على أمواج البحر الذي يتلاطم الحزن بين ثناياه أرى ذكرى
دمعة عيني التي رسمت على خدي مجرى للأحزان
ما إن تصل مياه البحر إلى قدماي يؤسر نظري إلى قلبها ليتابع دمعتي التي سقطت منذ زمان
مع الآه التي كادت أن ترد الموج وكأن دمعي يريد أن يكون موجاً يرافق موج بحري الحزين
من أعلى التلة أرى في قلب مياه البحر الزرقاء لوحة ذكريات عمري الأليمة لكن بين بعض
السطور أرى ذكرى أفراحي بعبادة ربى
تبدأ دموعي بالرحيل وإبتساماتى بالارتسام وما إن يحضرني مناجاة ربي تذهب معاناتي
وآلامي مع النسيم الغربي دون رجوع فيا لعظمة ربى في البحر من أمامي وفى السماء من فوقى
وبالأرض من تحتي فيا رب أدم على نعمة الإسلام والإيمان وأجعلنى مع الرسول الأمين
وأصحابه الأخيار والمؤمنين في أعلى الجنان .
من جديد
أعانى أنا ومن حولي أيضاً يعانون، أليس لديكم نظرة رحمة ونحن تحت الظلم واقعين .
ابكي والقلب ملئ بالشجون ، والحسرة على سوء الحال ، كم بقى لأشراقة شمس الفجر، لأن
الحال لا يحتمل لأن الليل وقع أحداثه لا تحتمل .
حروف تخرج متناثرة في عنان السماء تريد أن تجتمع لتعبر عن معاناة طالت لكن ذاك العدو
يذبحها ، يشتتها ، بل يمزقها، لا يريد ظهور جمال تعبيرها إذا اجتمعت، إلا أنها تأبى
الخنوع والخضوع .
رجال واقفين وسط الأرض المسلوبة، الدموع بباب العيون ، كلمات على طرف اللسان، وبالصدر
حرقة أذهبت البسمة .
على الطرقات بكاء ، في البيوت آلام يسترها الله ، من خلف القضبان زهرات الشباب تقتل ،
عن سلام نتحدث وربى انه عبث وهراء، كم من عهد نقضوه، كم من وعد أخلفوه .
لا .......... لا منهم الخير تنتظرون، أنهم عنكم غير راضين، فإتباع ملتهم يريدون .
أهم بهذا خير من مجاورة الرحمان ومرافقة المختار صلى الله عليه وسلم
من جديد
نادتني الذكريات فأبيت وقلت إني على الطاعات إنني على وعد الآخرة
ناداني جرح قلبي فامتنعت عن الكلام وتمسكت بذكر الرحمان
لما رأيت اقتراب الأحزان تبسمت لأنه حضرني أن الله حي لا ينام
مع بدايات الليل بدت الآلام وكأنها تريد أن تحيا، فصبرت حتى غسق الليل فقمت باكياً بين
يدي الله
نادماً على الذكريات المريرة .
مع بدايات الفجر عيوني أرهقت ، جفوني تشوقت للراحة ازدادت المناجاة لله الواحد القهار،
حتى أطلت إشراقه الشمس شعرت بحلاوة الإيمان وتزينت الأجواء بذكر الحنان المنان وما بقى
للإحزان مكان.
يؤسر السمع لتسبيحات الطيور التي تشاركني أفراحي
يا لإبداع ربى في انسياب قطرات الندى من على أوراق الزهور إلى الأرض وهو مستقرها
الهي .... إنني في نعمة الإيمان ، دليلي وصف حارثة للنبي المختار فثبتني إلهي ولا تزغ
قلبي بعد إذ هديتني وأهدي إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات
من جديد
لئن نظرت من أعلى التلة إلى البحر يقشعر بدني من عظمة ربى .
إن نظرت إلى الشجر ما بين شاطئ البحر وسفح التلة يعجز عقلي لخلق إلهي .
لما أمعن النظر في السهول الخضراء التي تتخلل أسطر الأشجار وبين البنيان أجد إبداع
مولاي .
إن استنشقت النسمات الغربية أقر بنعمة ربى .
ها نظري يتأمل رسم النخلة في قلب السفح الحزين لمصاب حضنه الذي يئن من آلام ومعاناة
أتعبته من سنين وسنين .
يمر الطير حزيناً وكأن قلمي يراقب نظراته الحزينة التي تحمل في امتدادها دموع على تلك
الدماء التي أخضبت الأرض المباركة وزينة جذع الأشجار.
نظرات مازالت مكسورة لم تشفى من هول الصرخة التي دوت أرجاء فلسطين التي هب منها هذا
الطير محلقاً في أجواء الحزن وبين جناحية حزن رهيب، وفى قلبه ألم عظيم، ومازال
راحلاً وأنينه ينبه كل حي بدءاً من الزهور، مروراً بالنسمات التي لاتكاد تجد لها مأوى
من مصاب فلسطين، إنتهاءاً بابن الرباط الذي يراقب الطير الحزين .
أُسِر النظر يُمنه لتلك الفراشة البرتقالية المزينة بالنقاط البنية وعلى جناحها لوحة
تدمى القلب إذ رسمت بدماء تحير النظر .
تهل فراشات بيضاء، وأخرى بنفسجية، وعلى أجنحتها جراح تهز القلب،
تخرج الآه في قلب الكون صداها يوقظ كل حي .
ويحي إنها دماء بإيدى فلسطينية .
الأنفس تصعد، الدمعة تسقط، الجرح عظيم، القلم يحكى للصفحات سنين وسنين، من يا ترى يضمد
الجراح، ويجمع الأحضان الفلسطينية التي باتت تتألم وتأبى اللقاء .
يا أرحم الراحمين، أنظر لأهل فلسطين، إنهم في مصاب عظيم، وأنت تعلم يا عظيم .
ربى أهدهم إلى القرآن الكريم وسنة الرسول الأمين .
إلهي أجعلهم سراجاً منيراً يهدى للدين .
رد علي المقالة
[بتاريخ : الجمعة 28-07-1431 هـ 01:34 مساء ]
أخي الكريم نريد من هذا الكلام الجميل الذى يحي الضمير لأن الشعوب العربية في سبات عميق ، في عصر كثرت فية المعاصي والفواحش اللهم أغفر لنا وأرحمنا يا رب العالمين ، وأغفر لأخواننا المسلمين بما تحب وترضي وبارك الله فيك