الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الإثنين 18-06-1431 هـ 06:36 مساء
مباشر: أعلن أمس الناشط الانجليزي بيتر فيننر اسلامه من فوق سفينة مرمرة الأزرق التي استقلها من ميناء أنطاليا التركية.ويبلغ بيتر من العمر 63 عاما، وقد شارك مع المتضامنين والنشطاء إيمانا منه بحق أهل غزة في الحياة. وقد قال بيتر أن له أصدقاء مسلمون كثيرون في انجلترا، وأنه يذهب معهم أحيانا إلى الجوامع
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الأحد 26-05-1431 هـ 04:03 مساء
1-
العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح.. وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة
2-
التطبع بالأخلاق فالنجاح يعتمد 93% منه على المهارات الشخصية.. وهي ما يتضمن الأخلاق وأسلوب التعامل مع المجتمع والأخلاق.. و7% مهارات مهنية
ويعد المعيار الأساسي في تقييم الشخص هو مدى جودة أسلوبه في التعامل مع المجتمع والتزامه بالقيم الخلاقية
ذلك ان العمل الجماعي الناجح يتأسس على مجموعات مترابطة تملك من ادوات التواصل الشئ الكثير.. وهو مالا يمكن توافره إلا بين أفراد يلتزمون بالأخلاق
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الجمعة 25-04-1431 هـ 06:25 مساء
أعرب فلسطينيون يعملون في نقل البضائع من مصر لقطاع غزة عبر أنفاق ممتدة أسفل الحدود، عن مخاوفهم من تحذيرات من السلطات المصرية بعزمها تفجير أنفاق اكتشفتها قرب بوابة صلاح الدين التي كانت ممرا رسميا إلى غزة إبان إدارة مصر لشؤون القطاع الساحلي قبل احتلال إسرائيل له عام 1967
وقالت مصادر فلسطينية إن السلطات المصرية عازمة خلال الأسابيع القليلة القادمة على العمل في مشروع الجدار من الجانب المصري المقابل لمنطقة بوابة صلاح الدين وحييْ البرازيل والسلام الفلسطينييْن.
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الجمعة 04-04-1431 هـ 03:17 صباحا
بقلم أحلام مستغانمي
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
الكاتب: محمد شوكت الملط
بتاريخ: الثلاثاء 25-02-1431 هـ 06:15 صباحا
( قصة قصيرة ) أرادت مشيئة الله أن يكون أبوه قابعا خلف أسوار السجن ، المغلقة أبوابه ونوافذه باحكام ،يعد عليه الحارس حركاته وأنفاسه ، حبسوه ظلما وعدوانا، تهمة أبيه التى أقضت مضاجعهم اصراره على اداء صلاة الفجر، فى المسجد الذى هجره غالبية الناس ، وكذلك ادمانه قراءة القرآن الكريم ،الذى اتخذه الكثير مهجورا ، الناس يرون أباه قرآنا يمشى بينهم ، ابن السجين ،
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الإثنين 24-02-1431 هـ 06:21 صباحا
رجاء محمد الجاهوش
كَحبّاتِ المطـرِ يَهطِـلُ المِداد.. قَطـرَةٌ هنا وقَطـرَة هناك
وفي هذهِ المَسـاحة تَتَجمَّـعُ القطـراتُ
.....
سألَـتْها: هل الكِتابة مَوهبة أم عاطفة؟
- مَوهبة تُـذكيها العَاطفة.
- هل تكتبين لمجـرَّد الكِتابة؟
- لا
- هل تشاركين في مُسابقة أدبيَّـة ـ ذات جائزة قـيِّمة ـ شَريطة أن تكتبي من وحي الخيال؟
- لا
- إذن مَوهبتك تحـرّكها العاطفة، والعاطفة فقط!
- نعم
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الجمعة 30-01-1431 هـ 05:42 صباحا
وصية أب لابنته في ليلة زفافها
د. عليان الخضري
أخيرًا جاء اليومُ الذي تتمنينه وتتمناه كل عروس؛ إنه يوم اللقاء المشهود مع فارس الأحلام ، اليوم يوم الأفراح، أتخيل أن الكون كله هذه الأيام يشاركك الأفراح، وكل الأهل والأحباب يشاطرونك الآمال، وأنتم في سعادة غامرة لا يستطيع أحدٌ وصفَها، وذلك بسبب فرحتك والسرور الذي دخل على قلبك وسيغير مجرى حياتك.
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الخميس 08-01-1431 هـ 07:03 صباحا
رجاء محمد الجاهوش
أطْـرَقَت تَسْتمع ـ كعادتها ـ إلى ابنتها اليافِعَةِ "نـور" وهي ترتِّـل آياتِ الـذِّكر الحكيم بتجويد مُتقن قُبالة مُعلِّمتها السَّـيِّدَة "هَناء"، وقد شَخَصَ بَصَرُها إلى نَـبْتة الصَّـبَّار التي زَرَعَـتْها ذات صَباح جاف حار، كيفَ تطاوَلَ شَـوْكها؟!
الكاتب: ابو محمد
بتاريخ: الجمعة 18-02-1430 هـ 02:24 مساء
محمد احمد الزاملي
هاهي جنبات القمر تكاد أن تنحت، من آلام الدماء الزكية المسكية، المنبعثة من قلب الأرض الجريحة في بيت المقدس وأكنافه .
يا لعظمة الصرخة التي تهز فؤاد من ظُلم وهو على الصخرة، إذ تتشقق وتتساقط أجزائها جزءاً جزءاً ،وأوراق الزهور مزقت، ورحيقها فر هارباً، وجمالها قد غاب، والطيور تبكى مرتجفة على أغصان الأشجار التي فقدت أوراقها من أحزان من جُرح، بل إن أجذع الأشجار لا تحتمل الوقوف من هول المصاب الذي أصاب البراءة في فلسطين .