المتواجدون حالياً :5
من الضيوف : 5
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات منذ الأحد
,6 ربيع الثاني,
1429:
( 370978 )
عدد الزيارات اليوم : 666
أكثر عدد زيارات كان : 2603
في تاريخ : 29 /07 /2008
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: الثلاثاء 26-04-1430 هـ 02:06 مساء
50 زهرة من حقل النصح
عبدالعزيز المقبل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أختي المسلمة :
من أهم ما يتميز به المسلم والمسلمة اللذان تعلق قلباهما بالله وطبقا في حياتهما شرعه ، وامتثلا أمره ، تلك الراحة النفسية والاطمئنان القلبي ، فلا تراهما إلا مبتسمين حتى في أحلك الظروف وأقسى الحالات ، فهما يدركان أن ما أصابهما لم يكن ليخطئهما ، وأن ما أخطأهما لم يكن ليصيبهما ، فلا يتحسران لفوت محبوب ،ولا يتجهمان لحلول مكروه ، فربما كان وراء المحبوب مكروهاً ، ووراء المكروه محبوباً (( وعسى أن تكرهوا
شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )).
الكاتب:
moslemin بتاريخ: الثلاثاء 19-04-1430 هـ 11:44 صباحا
من محاسن الإسلام العظيمة أنه دين شامل لكل نواحي الحياة، فلا انفصال فيه بين العبادة والسلوك ، ولا بين العلم والعمل.
ومما لا شك فيه أن من أعظم غايات العبادات التي شرعها الإسلام ـ وجوبا أو استحبابا ـ هو تزكية النفوس وتهذيبها والترقي بها نحو محاسن الأخلاق ومكارمها بحيث يصير المسلم المقيم لفرائض الله تعالى من أحسن الناس أخلاقا وأنبلهم سلوكا وأكرمهم شيما.وهذه الغاية نلمسها في كل شعيرة من شعائر الإسلام وكل ركن من أركانه.
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: السبت 18-03-1430 هـ 01:48 صباحا
رجاء محمد الجاهوش
كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك
وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ
** * **
جئتُ أحث القلم على البَوح .. فخذَلَني !
فثارَ السؤالُ مُطالِبا بجواب : مَن يَتَحكّم في الآخرِ ؟!
** * **
هل نحتاج إلى أكثر مِن يَدٍ واحدةٍ تُمسك بيَدِنا ـ بحرصٍ وحَنانٍ ـ كي نعبر الشَّارِع بأمانٍ وسلامٍ ؟!
الكاتب:
moslemin بتاريخ: السبت 26-02-1430 هـ 01:41 مساء
قال الفتى الشاب لشيخه الجليل وهو يحاوره :
أعاني تذبذباً واضحاً في علاقتي مع الله جل جلاله ..
تارة أسمو .. وتارة أنخفض ..
تارة أشعر أني أتلألأ بالنور .. وتارة أحس أني أتلطخ بالوحل والأقذار ..
تارة أكون في انشراح عجيب مع الطاعات .. وتارة أجد انقباضاً منها ، وثقلاً فيها ..
تارة أرى كل شيء واضحاً أمامي لا يحتاج إلى شرح ..
وتارة أحس أن مفاهيمي غريبة في زمن غريب عجيب ..!
تارة … وتارة ..-
الكاتب:
moslemin بتاريخ: الأربعاء 02-02-1430 هـ 02:36 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
( رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيّا )
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. صلى الله على من قرنَ محبته واستحقاق المزيد من المحبة والمغفرة باتباعه حيث قال:
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: الجمعة 18-02-1430 هـ 02:24 مساء
محمد احمد الزاملي
هاهي جنبات القمر تكاد أن تنحت، من آلام الدماء الزكية المسكية، المنبعثة من قلب الأرض الجريحة في بيت المقدس وأكنافه .
يا لعظمة الصرخة التي تهز فؤاد من ظُلم وهو على الصخرة، إذ تتشقق وتتساقط أجزائها جزءاً جزءاً ،وأوراق الزهور مزقت، ورحيقها فر هارباً، وجمالها قد غاب، والطيور تبكى مرتجفة على أغصان الأشجار التي فقدت أوراقها من أحزان من جُرح، بل إن أجذع الأشجار لا تحتمل الوقوف من هول المصاب الذي أصاب البراءة في فلسطين .
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: الجمعة 18-02-1430 هـ 02:11 مساء
إني أحن لحنية الحنان إني أتشوق لشوق الأشواق
ياترى كيف السبيل لأرتوي من الحنان
كيف الطريق لتتجسد الأشواق بين الأحضان
من يواسي آلام الجفون المرهقة من مرارة الأيام
وكل رمش يسير علية نهر من الدموع نبع منذ أن اهتز الرمش مع ميلاد جرح قلبي بفراق
الابتسامة وخلود الحزن من سنين
وما إن يهم النسيم بالرحيل من على أمواج البحر الذي يتلاطم الحزن بين ثناياه أرى ذكرى
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: الأربعاء 02-02-1430 هـ 05:05 صباحا
كتبه لبوابة الاسلام: محمد أحمد الزاملي
وربى يا حر أنى لأرى في خصال أنوار الشمس ألآم تقشعر لها الأبدان ، يكاد الفكر أن يفر من هول المصاب ، ولا حراك للأصحاب الذين يناظرون أصحاب الجراح والدموع الحائرة
وربى إنها صرخات تؤلم ، ودموع تحزن ،وآهات تتعب من بيت المقدس
هل من مغيث يرحم يزيل ويلات أبناء فلسطين ، القلم يبكى ، والورق لايحتمل ، والحبر ينساب يشاطر الدماء الزكية التي تنساب وتروى الأرض الحزينة المتألمة من جرح الجارحين ، من ألم المؤلمين ، من غصب الغاصبين ،
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: السبت 28-01-1430 هـ 03:39 مساء
تباً للمستحيل
أم طه امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة كلمة: الله
فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله
وخلال سنتين استطاعت ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح
في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه
الكاتب:
ابو محمد بتاريخ: الإثنين 24-12-1429 هـ 07:36 صباحا
فإننا نتشرف برفع هذا الكتاب المُسَمى } الضِياءُ اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع {إلى موقعكم المُبَجَّل راجياً الله تعالى أن يجعلكم عوناً لنا بعد الله تعالى في نشرِ هذا الكتاب بين المسلمين عسى الله تعالى أن يثيبنا وإياكم ، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجه الكريم ، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .